الرهيب
ميزة في الرهيب

متصفح يحفظ الملفات في «ملفاتي»

المتصفح هو باب «ملفاتي» إلى الإنترنت. افتح أي رابط ملف، فيعرض لك ورقة حفظ واضحة ويضع الملف في «ملفاتي» بجانب بقية ملفاتك.

المتصفح — الرهيب

ما هذه الميزة؟

متصفح الرهيب جزء من التطبيق: شريط عنوان، وعلامات التبويب، وعلامة تبويب خاصة، وصفحة بداية فيها مواقع سريعة وإشاراتك المرجعية، وحجب الإعلانات مع «الرهيب برو». والفرق الحقيقي يظهر عند الملفات: حين تفتح رابطًا لملف (PDF أو ZIP أو صورة أو فيديو أو مستند Office) يعرض المتصفح ورقة صغيرة فيها اسم الملف وحجمه وزر «حفظ في ملفاتي».

يتم التنزيل من جهازك مع ملفات تعريف الارتباط الخاصة بالموقع، فتعمل الملفات التي تحتاج إلى جلسة تصفح. وبعد الحفظ ينقلك زر واحد إلى «ملفاتي» على نوع الملف المناسب. وتستمر الصفحات العادية في الفتح خلف الورقة كما في سفاري.

ورقة حفظ لكل ملف

اسم الملف وحجمه وزر واحد، دون خطوات إضافية.

علامات التبويب والتصفح الخاص

عدة علامات تبويب، وعلامة تبويب خاصة لا تحفظ بيانات.

مواقع سريعة

صفحة بداية فيها اختصارات مواقعك اليومية وإشاراتك المرجعية.

يحفظ في «ملفاتي»

يصل الملف إلى مكانه مباشرة، لا إلى مجلد مجهول.

خطوات بسيطة

كيف تستخدمها؟

  1. 1

    افتح المتصفح

    من بطاقة «المتصفح» في الرئيسية أو من تبويب «الأدوات».

  2. 2

    تصفّح كالمعتاد

    اكتب عنوانًا أو ابحث من شريط العنوان.

  3. 3

    افتح رابط الملف

    تظهر ورقة الحفظ تلقائيًا.

  4. 4

    احفظ في «ملفاتي»

    ثم افتحه من هناك بمعاينة سريعة.

متى تستخدمها؟

مواقع الجامعة

احفظ ملفات المقرر مباشرة في مجلد واحد.

المنتديات والمرفقات

احفظ المرفقات دون المرور بتطبيقات وسيطة.

تصفح خاص

ابحث دون أن يبقى أثر في السجل.

الأسئلة الشائعة

هل يحفظ من صفحات المنشورات والفيديو؟
المتصفح مخصص لروابط الملفات المباشرة. لحفظ منشور أو فيديو، الصق رابطه في خانة الرابط في الرئيسية أو استخدم زر «مشاركة».
هل يدعم التصفح الخاص؟
نعم، علامة تبويب خاصة لا تحفظ بيانات الجلسة.
هل يُحسب من الحد اليومي؟
نعم، حفظ ملف من المتصفح يُحسب من الحد اليومي.
أين يُحفظ الملف؟
في «ملفاتي»، ضمن النوع المناسب له.
هل يعمل مع الملفات الكبيرة؟
نعم، ويمكنك إلغاء التنزيل بإغلاق الورقة.

نزّل الرهيب مجانًا

متاح على App Store للآيفون والآيباد، بلا حساب، وأول ملف تحفظه يأخذ ثوانٍ.